التخطي إلى المحتوى

في لقاء جمع بين، وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك والمبعوث الخاص للولايات المتحدة لانهاء الحرب في اليمن تيم ليندركينغ، أكد تيم ان العمليات القتالية الدائرة في مأرب يجب ان تتوقف، ولا حل عسكريا باليمن وإنما حل سياسياً

هذا وبحث المبعوث الامريكي الخاص لانهاء الحرب في اليمن، مع وزير الخارجية اليمني تطورات الوضع في ساحة القتال في ظل تصعيد قوات جماعة الحوثي “أنصار الله” ومخاطر الصراع الدائر على عملية السلام في اليمن.

حرب اليمن لايمكن حلها عسكريا

وفي تصريح له أكد تيم ليندركينغ، على أنه لاي مكن ان يكون الحل عسكريا للحرب في اليمن، وأكد دعم الولايات المتحدة مجدداً للحكومة الشرعية ولوحدة واستقرار وأمن اليمن، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

كما تقدم وزير الخارجية اليمني احمد بن مبارك بالتحذير، من الكلفة البشرية الكبيرة نتيجة استمرار التصعيد من قبل جماعة الحوثي خاصة مع ما تقوم به هذه القوات المدعومة من ايران حسب قولة من اعتداءات على معسكرات النازحين في مأرب واستخدامهم كدروع بشرية، أو من خلال تحشيدها المستمر للمقاتلين وتجنيد الأطفال وإرسالهم لجبهات القتال في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، بحسب تعبيره.

قوات جماعة الحوثي

 

تعنت وتصعيد مستمر

هذا وبدورها وجهت جماعة الحوثي “انصار الله” بالسير على التصعيد في مأرب، مشيراً إلى تصعيدها المستمر في المدينة الغنية بالنفط، وكذلك في تعز التي سقط فيها عشرات من المدنيين مؤخراً نتيجة لقصف جماعة الجوثي العشوائي على مناطق مدنية، وفي الحديدة، بالإضافة إلى تعنت جماعة الحوثي الذي أفشل مفاوضات تبادل الأسرى في عمان مؤخراً حسب تصريح الشرعية.

وبدوره أكد وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك أن هذا الأمر يتطلب من واشنطن والأمم المتحدة ممارسة ضغوط حقيقية على قوات جماعة الحوثي لإجبارها على وقف التصعيد والقبول بحل سياسي يحقق السلام في اليمن بناء على المرجعيات الثلاث وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالشأن اليمني وعلى وجه الخصوص القرار 2216.

المصدر: العربية نت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *