التخطي إلى المحتوى
تصريحات المحلل محمد ابو تريكه التي اغضبت رابطه الدوري الإنجليزي
ماذا قال محمد ابو تريكه عن انجلترا وبريطانيا وبماذا صرح

ماهو سبب غضب الإعلام الإنجليزي تجاه المحلل المصري محمد ابو تريكة..؟

إستياء كبير وواضح بالنسبه لصحف ومواقع التواصل الإنجليزي   بشأن تصريحات المحلل المصري “محمد ابو تريكه”  في قنوات بي إن سبورت Bein sports  المتكرره في اغلب الاحيان والمثيره للجدل بالنسبه لهم، مما يعني ان العلاقه ربما ستتأثر بين رابطة الدوري الإنجليزي “البريمرليج” وشبكه قنوات بي ان سبورت.

ويتميز الكابتن محمد ابو تريكه بقول كلمه الحق دائما على الهواء مباشره بدون اي خوف كون منصبه محلل رياضي   فقط، وذالك مما جعل اغلب المشاهدين يحترمونه ويدعمونه في كل حمله توجه له من اي جهة كانت.

 

والمثير في هذا الموضوع هو  طلب من اداره صحيفه التايمز البريطانيه بفصل ابو تريكه من  الشبكه نهائيا ، واما بالنسبه لتصريحات ابو تريكه فقد تلقى التصريح صدى واسع عبر انحاء العالم كونه  قضيه رأي عام وليست قضيه تمس دين معين او فئه معينه فقط فهذا الأمر لابد ان يتغير في يوم من الأيام لانه  غير اخلاقي وغير منطقي .

 

واما الصحف الإنجليزيه فقد اكدت على ان الايام ستشهد حربا بين رابطه البريمرليج الداعمله للاعلام الملونه وبين شبكه بين سبورت الراعي الرسمي في الشرق الأوسط وستحاول وضع شروط للإطاحه بأبو تريكه.

 

ومايترقبه المتابع ماذا سيكون رده فعل اداره بي ان سبورت هل سترضخ لرابطه البريمرليج وتقيل ابو تريكه ام انه سيستقيل من تلقاء نفسه ام انه سيكون هناك رأي اخر.

السؤال هو ماهو تصريح ابو تريكه المثير للجدل

ابو تريكه بيقول بأن اولاده سألوه عن لبس اللاعبين الملونه الذي يرتدوها وهي باللحقيقه ترمز الى دعم “الشذوذ الجنسي” فكان رده منطقي بأن هذا يخص الشذوذ الجنسي وهذه الظاهره لاتخص الإسلام وضد الفتره.

 

وقال بأنه يتمنى السنين القادمه بأنه يتم الغاء الأستديو في الجو لىتين التي تخص الشذوذ الجنسي وبأن العالم اصبحت غريبه ومابتخشى حاجه واين هو دور الدعاه والشيوخ والعلما ونحن بدوورنا ان نتصدى لمثل هذه الاشياء.

 

صحيفه الديلي ميل.

نشرت صحيفه ديلي ميل بأن اداراه قنوات بي إن وجهت تحذيرا لأبو تريكه بعدم انتهاك سياسه القناه ، وعدم نشر اشياء، خارج نطاق المسار المتفق عليه وان القناه تدعم كل الأشخاص حول العالم ومن كل الخلفيات والعرقيات  واللغات في اكثر من 40 دوله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *